للشاعر / معاذ الجنيد أحياءُ.. لَكِنَّكُمْ لا تشعُرونَ بِهِمْ فإنْ أتَوا لنْ تَحُسِّي يا (دِفَاعَاتُ)
ضيف الله الدريب يا فلَسْطِينُ الكَلِيمَةْ. لَمْ يَعُدْ فِي جُعْبَةِ (الحُكَّامِ) شِيمَةْ.
عاقل بن صبر هليت ياشهر الفتوحات والصوم وفي سبيل الله يحلى صيامي
إبراهيم طلحة ﺃﺧﻴﺮًﺍ، ﺑﻼ ﺭَﻳْﺐٍ ﻧَﻔَﻀْﺖَ ﻏُﺒﺎﺭَﻫﺎ ﻓﻴﺎ ﺳﻴّﺪﻱ، ﺷُﻜْﺮًﺍ ﺃﻋَﺪْﺕَ ﺍﻋْﺘِﺒَﺎﺭَﻫﺎ
معاذ الجنيد كان الرئيسُ الذي لا يُشبهُ الرؤسا مُذ عينوهُ.. على الكرسيِّ ما جلَسا